مايو 3, 2009

وأن أعشق …

d988d8a3d986-d8a3d8b9d8b4d982

 

يشغلني عنكم تحديدا وتقريبا هذا الفاصل السحري الدائم ….  يفصلني عنكم عملي … خطبتي … ومع ذلك أرى مدونتي في كل الأماكن المدمن حديثا على زيارتها أرى مدونتي كواجب مقدس كأختي الوحيدة التي لا بد لي من رعايتها وحمايتها وإبقائها هنا بجانبي أينما ذهبت .

تعلمنا الحياة دوما أشياء جديدة لكن تأكدوا دوما مع كل معلومة عتيدة ترسخت في أذهانكم وأثلجت صدوركم بوصولها بأنه ما زال هنالك الكثير لكي تصلوا حقيقة المعلومة .

لن تعلم ما معنى أحبك …. أكاد أجزم أن كواكب الكون والمكنونات عليها كلها باتت تنطقها دون أن تدري بحقيقة جوهرها …. أحبك .

تسرقني بين الفينة والأخرى نظراتك المتطفلة … طفلتي بعينان زرقاوان من بين الجميع وكيفما كانت الحشود لا تحزني فعيني أبدا عليكِ .

أن تصمم على الهدف هو نصف الطريق لبلوغه … قيلت سابقا  وأقول أن تصمم على الهدف هو الطريق الحصري المؤكد لوصوله .

نعم يا سيدتي … أنا بيكا وأنا …. أنا وأنا كل ما قلتي من تلاوين جميلة ومحببة فهل لي أن أتلوك اليوم أغنية جديدة بحروف من وحي خصرك .

ما أضيع اليوم الذي أمضيته من غير أن أهوى وأن أعشق .

أبريل 17, 2009

تيم …

إنه باختصار ابن أختي تيم ….

2

أبريل 15, 2009

في طريقي إليك ….

لعمري ما ارتوى القلب سواك

دعيه فقد قض المضاجع في هواك

خطى تتسابق نحو التلاقي

تؤجج بعضا هل سأراكِ ؟

تسرق من الريح هبوبا وأكثر

وتمسح وجنتيك ونهدك بطيب سكر

تمر مشرقة تأخر تأخر

فليلي دونك َ حبيبي باكي

تهد المضاجع قبل البلوغ

فكيف لي بعده أني بلاكِ

لعمري وطيب جودا وأكبر

لعمري وقيس ومن بعده عنتر

لعمري جميل يُداعبُ  كطفلٍ

إذا ما نظرنا في فرقٍ …  هواكِ

فيا عمري أسرع فكل ما ذكرت بعد قليل معاكِ

ملاكي هداني الله يوما فكنتُ هواكِ .

 

أبريل 13, 2009

غريب الكنانة .

أنا المهاجر أوتارا بلا جسد

أقص حكايا يومي من نغمِ غد

غريب كنانة أتلوها وقد غصت دموع الأرض بصرخة مظلوم متقد

تلك دمائي  وإن زرفت وابتهل ” حسني”  لها طربا

لم تبق من إبط الأعراب من يثب

قالوا وزادوا في تشويه فعلتي  وأقول لهم

مازال فينا بقية وإن غصت بغبي

ابن الحرام  لعين وإن تسبح

بطيب زمزم وصلى وخلفه مليار  عَربي

والطيبون الصالحون الباقون أفاضل

فرعون مصر يمتد على عصر أبدي .

مارس 18, 2009

طفح جنسي يحكم العالم …

تشير الدراسات التقريبية … أنه من الآن وحتى خمسين عاما لن تبقى فتاة أو زوجة أو ابنة إلا وقد تصورت بكاميرا هاتف بلقطة فيها هفوة أو غلطة تنشر علنيا لكافة أبناء كوكبنا المشغول بما فعل هذا أو ذاك .

ما داعي هذا الحديث ولما الآن ….

تعالوا معي قليلا لنفكر . ماذا سيحدث ؟ فمنذ أن منّ الله على آدم بنعمة الزوجة وحتى يومنا هذا لم تكن خطايا البشر موثقة !

لاحظوا أن الدعارة هي أقدم مهنة عرفها الإنسان وأننا حتى زمن قريب أي نهاية الألفية الثانية لم تكن لتوثق هذه الخطايا بشكل علني فاضح بهذا الحجم والقدر الفاضح الذي أمسينا عليه اليوم .

أنا لا أريد أن أدخل مع أحد من القراء الكرام بنقاش حول حرمة الزنا أو حلاله هذا من البديهيات  ضمن مجتمعنا الشرقي الإسلامي الطابع لكن هل المشكلة تقف عند الفتاة المنشور عرضها بلوتوثيا…؟!!

بالطبع لا, وهل كان الموضوع ليأخذ هذا المنحى الفضائحي الذي لن ينسى بفضل التوثيق الرقمي الحديث الذي سيخلد فضيحة هذي المراهقة أو الفتاة التي وعدت بالزواج فسلمت نفسها لذاك الرخيص مثلا أو حتى اشتهت يا أخي وهل الشهوة ليست علتنا؟normal_a_distant_summons_by_thisyearsgirl

 نحن أبناء آدم وخاصة صفوة خلق الله ؟؟

هنا مكمن المشكلة أرجوا أن تفهموا قصدي تماما . أنا لا أناقش صوابية العمل بل فضائحية النتيجة التي كانت لو فعلت وقد فعلت منذ بدء الخليقة لوقتنا الحالي   لكان عقابها في حال الفضح هو إما زواج الفتاة من المعتدي عليها أو ذبحها .

أما الآن نحن أبناء أول جيل يحمل الكاميرا الرقمية فإننا نقع من جديد في خطأ فادح هو دناءة التوثيق للرذالة ونشرها على الملأ . مستغلين فتيات أو حتى مُستَغلين من قبل فتيات .

هنا لا بد لي من أن أدعو من صفحتي المتواضعة هذي الجهات التشريعية على وضع عقوبات زاجرة لمرتكبي هكذا نوع من التوثيق لا تقل عن عقوبة الإعدام فنحن أمام فضائح لا تمس الفتاة فقط  بل العائلة التي كنا نحن أبناء الشرق

 وما زلنا نفتخر بروابطها المتينة وعلاقاتها المتشابكة .

أرجو أن تصل دعوتي .

مارس 17, 2009

بما يفكر ؟

حين يبدع الزهر انبثاقا بين الصخور … بما يفكر ؟

 أ بالباسق المكنون في ثنايا خصر حين يثرثر ؟؟…

على مهل ٍ يشق ضباب دخاني المسكون بطيب فيزجر.

حين يدغدغ الحلم الخيال بقطفة سكر

من مآل صوافي الندى هناك حيث يسكر

من غير خمر عاشق مجنون…

 من مثلي فذق …. وأكثر .

حتى يطيب الخاطر المشجون يا طفلي أكثر

حين يبدع الزهر انبثاقا بين الصخور … بما يفكر ؟

هل كان يعلم أن ابتهالات الهوى من غنج تسكن طيبه فيقرر !