استطيع أن أتفهم أن السعودية تعادي سوريا وأن المواطن السعودي المغلوب على أمره والفرحان بفتات ما تبقى من موائد حكامه يظن نفسه محقوقا رغم أن ما تم السطو عليه من ثروات في السعودية كاف ليغير معادلات على مستوى العالم

 وليس في صراع إقليمي بين العرب وإسرائيل,

 المهم هذا  ليس موضوعي الآن موضوعي واستغرابي يثور عن حقيقة ما يجول في الصحف المصرية وهذا الهجوم المفاجئ على سوريا والنظام الحاكم الملتزم بقضايا أمته

لماذا ؟ 

شخصيا وعن كل مواطن سوري لا أشك للحظة بأن هنالك مواطن سوري يشعر بالكره للمصريين أو حتى لقادتهم ونحاول أن نقنع نفسنا أحيانا ببعض مواقفهم التي لا نحب أن نفهم حقيقتها,

 بل وأكثر من ذلك كنا وما زلنا نشعر بشعور من الألفة والتودد تجاه أي ضيف مصري يمر ببلدنا سوريا….

 لكن وبالمقابل وطبعا لا أشمل الجميع نلاحظ حاليا هجوما صحفيا عنيفا على سوريا بعد انتهاء القمة العربية ونجاحها

هل لهذا علاقة بنجاح القمة ؟

هل لهذا علاقة بشعور البعض في مصر بفشل ما كان يودونه؟

هل لهذا علاقة بأن يصدر عن رئيسنا موقفا يحيى عليه, فيه مد اليد لكافة الأخوة العرب؟ سوريا قلبها كبير ما حدا بيشك بها الشي ورغم أننا مظلومون من قبل كل محور الاعتدال العربي نمد يدنا ليس ضعفا ولكن خوفا على وطننا الكبير من التمزق انظروا ماذا نلاقي مصر تتهمنا بالإجرام !!! 

بربكم هل هنالك من يريد أن يتذكر كم هم عدد سجناء مصر السياسيين ؟

أم كم هم من ذهبوا غدرا أم بالرخص على الحدود مع فلسطين المحتلة أو في القناة وغيرها … أين أصبحت قضية الجنود المصريين الذين تم اغتيالهم لدى عودتهم من أمريكا؟ 

هناك الكثير والكثير من الأسئلة حول الهدف من توجيه اتهام إلى سوريا حول جرم ما لبث آخر المحققين الدوليين أن برّأنا منه عندما وجه الاتهام إلى عصابة إجرامية لا دول ولا منظمات ولا أجهزة استخبارات دولية

أنا لا أفهم ماذا يريد الأخوة في مصر !

بالتأكيد إذا استمروا على هذا الحال فالأمور تسير باتجاه تعقيد أكبر