قالت لي اكتب لي مدونة بلا عنوان

 

صمتت دهرا ونطقت  دررا

ربما لم تكن تدري من قبل أن تقول جملتها هذي

أني مازلت إلى ساعتي وأنا أحاول متحيرا باحثا عن عنوان لعلاقة غريبة تربطني

بأجمل كائن وألطف مخلوق بشري

علاقة فيها من الأضداد ما يكفي لجعل  الظلمة والنور في هدنة مؤقتة. .. وإن إلى حين.

الحياة تحمل في صفحاتها أمورا تأتي هكذا عبثا دسمة مليئة بالشغف  ولكن … بلا عنوان