هل فعلا هناك شخص طيب

وهناك من هو حقود

وهناك …. وهنا

بعد كثرة اختلاطي ومعاشرتي وصلت لأمر أود طرحه 0

 

أنا أرى أن كل واحد فينا يحتوي على خلطة أو تشكيلة من الصفا ته الحميدة والسيئة وأن العاقل “ومن نجا” يكون في خصاله الجيدة ما يغطي على السيئة منها أما العكس فيستوجب العكس

هناك حالتين اثنتين فيهما يكمن المطلق

الله باعتباره مطلق الصفات الحميدة أبدا

والشيطان باعتباره مطلق الصفات السيئة

ودون ذلك فالكل خليط من هذا وذاك من الصفات

أحاول أن اقتلع شوكي وازرع مكانها وروداً

هناك من لا يحب المحاولة وهنالك من لا يحب حتى سماع أن هنالك من يحاول ” أولئك يمكننا أن نقول عنهم الضالين “

ببساطة واختصار لكل ما سبق لا تحزن على سوء اقترفته حاول أن تتدارك ذلك بعمل خير على أن لا تعيد فعل السوء في ذلك بالتأكيد وبالحد الأدنى منجاة..

 والله على كل شيء قدير ” هو الرءوف الرحيم ” لكن لمن يستحق حاول أن تدخل روحك في جملة من يستحق الرحمة ….. ازرع صفات حميدة وارعها جيدا .