هناك شعور عام حاليا في سوريا بالفرحة والسعادة شعور يصيب المواطنين أجمعين تناقلوه بغبطة

 

 

 ” أخدت قسائم المازوت؟  يسأل الأول …… ولو من زمان يجيب الثاني ”

 

المهم هذه الغبطة التي حلت على قلوب أخواننا المواطنين تكمن بسذاجة وكأن هذه القسائم التي توزعها الدولة 

أقول كأنها لألف لتر مجاني من المازوت ……

 

 

 يعني عنجد إنت شوف الابتسامة على وش شي موظف طالع من دايرتو ومعو الكبونات شي بيرفع الراس ولا كأنو جايب شي غنيمة عل البيت معو

 

 

المهم وبلا طولة سيرة ولمن لا يعرف من أخواننا المازوت عنا رح يغلى

والقسائم الي عم بنحكي عنها هي عن ألف لتر مخفض السعر سيتم توزيعها على كل عائلة ممثلة برب الأسرة

الأهم بالموضوع أنو سعر لتر المازوت حاليا هو حوالي سبع ليرات سورية وسعر المازوت المخفض الي المواطن مبسوط فيه وكأنو شي غنيمة هو بأفضل الحالات مو أقل من 12 ليرة سورية

 

هاد غير ارتفاع أسعار المازوت من سبع ليرات إلى 25-30 ليرة سورية بالمرحلة القادمة للي ما معو قسائم

 

باختصار البلد داخل على كارثة لارتباط المازوت بكافة قطاعات الإنتاج الزراعي والصناعي السوري

 

ومع هيدا لسا المواطن عنا فرحان بالقسائم شو بدنا نحنا فعلا متفائلين بس منجيب الجلطة لعدونا من كتر التفاؤل

خلونا هيك …. صراحة أحلى