عندما يموت الإنسان فينا
ننتقل ومن دون علم إلى درك سفلي
لا يعلم إلا الله مساوئه
لا تدع الشيطان يغلبك
ربما جميعنا نردد توكلنا على الله يوميا ……. وبكثرة
لكن لا تدع ذاك غير مقرون بعمل
فالإنسان الذي يتكل لفظا لا عملا يمسي متواكلا وهنا مكمن الخطيئة .
الصواب جهاد النفس والسقيم شقاء العمل .
لا تدع بأنك عالم بعلم التوبة فالرب الرحيم يرى أيضا مظلومًا ودعوة….
كما يرى توبتك إن صدرت منك!
تذكر أن ميزان العدل فيه كفتان حاول أن تجمع ما تستطيع من أعمال خير ربما وبكثير من مغفرة ربك ترجح كفتك





4 comments
مايو 1, 2008 في 1:08 م
أحمد نذير بكداش
الله يغفر لنا ويرحمنا..
ذكرتني بواحد رفيقي كنت عم أنصحه قال لي أنا مازلت صغير والله غفور رحيم
الناس عم تفسر علي مزاج أهلها
تحياتي لك
مايو 1, 2008 في 11:18 م
FaRaH M
كلام جميل جداً …
لازم نحط ببالنا … الله غفور رحيم .. الله شديد العقاب كذلك …
الله يغفرلنا .. و الانسان لا يدخل الى الجنة إلا برحمة ومغفرة من الله والأعمال الحسنة تبقى قليلة جداً امام عظيم المغفرة
شكراً محمد … لحظة طمأنينة كانت هنا …
مايو 2, 2008 في 1:03 م
fosho
عجبنى تعبيرك (عندما يموت الأنسان فينا) . . عندها يكون الأنسان أقرب الى الحيوان يترك لشهواته ومطامحه العنان . أما اذا تحرك الأنسان بداخلنا رجحت كفة الروح على كفة الجسد داخل الأنسان وعاش كما ينبغى . موضوع جميل يحتاج إلى تأمل .
مايو 2, 2008 في 4:57 م
max13
أحمد
~~~~
هذه هي المشكلة عنا صاير العالم مفكرين انو” الله صاحبن” استغفر الله من هذا ولكن في شعور لدى البعض يكاد يصل إلى هذا الحد فيظنون أنه سيغفر لهم مباشرة كل ما يرتكبوه من حماقات رغم أن بعضها فيه ضرر وظلم لأشخاص آخرين وهنا المشكلة
فرح
~~~~
اتمنى أن نصل يوما وكلنا إلى لحظة طمأنينة حقيقية فيها من اليقين ما يكفي ومن راحة البال أيضا ما يكفي كم جميل أن يضمن العبد مغفرة ربه والله هذه الدنيا بما فيها لا تعادل عند خالقها جناح بعوضه انظري كم نحن صغار أمام جبروته
fosho
~~~~~~~
ها هي القيم المشتركة تتجسد بيننا اعتقد أنه لو اجتمع الناس كلهم على الخير والصدق لما كان هناك من نزاع ….. ربما كانت الجنة أقرب