“حدث المحظور ودخل لبنان من جديد في دوامة عنف دون ضحايا أقله إلى تاريخ إعداد المدونة راهن فريق السلطة المدعوم أمريكيا على عدم تحرك حزب الله وحركة أمل ولكن هذه المرة كان الرهان خاطئا “

 

هذا ما نسمعه تقريبا في كافة محطات التلفزيون ولكن

 

 

أنا شخصيا أرى أن ما تم هو نتيجة جهد وعمل أمريكي طويل كان الهدف منه جعل حزب الله ذو اليد النظيفة داخليا دخول دوامة السياسة اللبنانية

الحزب نجح حتى الآن في ضبط كوادره وأنا اعتبره ناجح سلفا حتى لو أريقت بعض الدماء فنحن أمام خيارين إما القبول بما قال مفتي لبنان بأن ما يحدث عمل طائفي إيراني مدبر للبنان وإما أن نعتبر ما يحدث هدفه منع المقاومة من ممارسة رادع فعلي وخط دفاع أول عن سوريا والعرب

نعم فلدى إسرائيل اليوم رهبة تجاه بطولات هذا الحزب أنا ومن دون الدخول في الدين والطوائف أفضل ملحدا مقاوما ويقف مع قضيتي على ألف مدع للإيمان ويضع يده مع العدو ضد أبناء شعبه يا أخوتي سؤال أريد له جوابا ألم نكن قبل الإسلام أوس و خزرج….. تغلب وبني بكر

ما بالنا اليوم نعيدها سنة وشيعة والله وبعد دراسة مستفيضة لما تحويه كتب الشيعة لم أجد فيها ما يختلف عن مبادئ ديننا

دعونا نقف مع الحق وكما قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ” لكم دينكم ولي ديني ” صدق الله العظيم

 

 

 

هذه المدونة جزء من سلسلة فيها ذكريات عن شباب الطريق الجديدة في لبنان حيث يعيث تيار المستقبل اليوم فسادا مع العلم أني قطنت هناك لمدة عامين في شارع عفيف الطيبي ولازلت أذكر طيبة شباب  الحارة وتعايشهم مع بعض