أنا أفهم أن يكون هناك صراع سياسي بين مسلحين من تيار ومسلحين من
تيار آخر حاولوا بكافة الطرق التفاهم سياسيا ووصلوا إلى طريق مسدود
لا يمكن معه إلا للسلاح أن يفرض حلاً ما ؟
و أنا أفهم أن يتصارع مسلحون من الطرفين ويفرض أحدهم رأيه
على الآخر بالقوة … هذه هي الحياة 0
ولكن أن يتصارع تياران على إغلاق مكاتب فينتصر تيار على آخر
فيكون رد فعل الطرف الآخر أن يوقف مدنيين من التيار المنتصر
ويصفونهم ومن ثم يقطعون جثثهم إلى أشلاء الرأس في مكان
والأحشاء في مكان
لا وغير ذلك يدخلون على المشافي ليقتلوا من يجدونه يوالي الطرف الآخر
فهنا يمس كلامنا عن صنف آخر من الكائنات أدنى ما يقال فيه
أنه ليس بشريا
هذا ما حدث اليوم في حلبا والحصية إشكال بين القومي السوري وتيار
المستقبل انتهى لصالح القوميين فكانت النتيجة
أن أوقف سلفيون مدعومين من الحاكم بأمره سعد الحريري
أبرياء لا ذنب لهم إلا أن لهم أقارب في سوريا لم يقتلونهم وحسب
بل قطعوا جثثهم …. يا ليتني استطيع وله إن غضبي يمتد حتى أكاد انفجر
لعن الله إمامًا يدعو رعيته إلى عمل كهذا والله إسلامي بريء منه
اللهم اشهد أني أنكره كما نكر المؤمنين إبليسهم
لم يكتفوا هؤلاء البهائم بذلك بل أوقفوا باصا يقل عمالا سوريين
من حلب و ادلب والحصيلة كانت قتيلين وجرحى بحال الخطر معظمهم
مصاب بطعنات سكاكين عديدة
هل نحن في سوريا نحترم الإنسان والله حتى جزر القمر ربما فيها
من النخوة ما يكفي للثأر
هل هناك من يسمع ؟





6 comments
مايو 10, 2008 في 10:50 م
علوش
اللبنانيين متعودين على الأسلوب هذا، عندهن ياها بطولة إنو توقف باص وتقتل كل من فيه، بيكفي إنو من ورا هل الأسلوب كانت الحرب الأهلية بـ 1976 لما قتلو فلسطنيين عزل بالباص.
جنون، فوضى، جهل، هذا هو لبنان اليوم وللأسف.
مايو 11, 2008 في 2:42 م
شموخ ملكة
الله يعجل بالفرج ..
مايو 11, 2008 في 2:56 م
مستر بلوند
يعني مجرمي وليد جنبلاط .. مجرمي سعد الحريري شو بتتوقع منهم ..
مايو 11, 2008 في 5:47 م
اللغة اليابانية
والله لبنان صارت مآسي .. لكن الله يكون في عون الناس العزل الذين لاحول لهم ولاقوة ..
مايو 11, 2008 في 7:18 م
أحمد نذير بكداش
جنبلاط وسعد الصغير وذلك الأحمق جعجع..
ماذا تتوقع من كلاب أمريكا ؟!
وأحزنني ما فعلوا بالجندين
مايو 11, 2008 في 9:15 م
أحمد نذير بكداش » ابارك لكم, أم أبكي علي حالنا ؟!
[...] حزب الله لم يرد علي هذه الجريمة, أقرأ ماذا فعلت ميليشا المستقبل مع السوريين والحزب القومي. [...]