صدفة وهو قادم من البعيد ورغم عزلته الممتدة لما يقارب الأسبوع توقف على إشارة المرور وإذ هي بكل حسنها تقطع الممشى أمامه حسنها الفتان سرقه ورغم منظره الهمجي بذقنه الطليقة كروحه المتحررة حديثا من آخر عمليات الأسر وثيابه التي تعبر عن عدم اكتراثه لأحد وجد نفسه مضطرا للعودة إنسان 0
في نظرتها وبسمتها سحر فتان أقر به الملايين هذا ما شعر به حاول أن يلفت نظرها ثم أفاق بعد ابتسامات خجولة منها على عدم اكتراث منه ربما لكثرة الهموم المرمية على عاتقه شعر بثقل يهده فهرب طلبا لمنجاة0
بعد خمس ساعات ورغم أن بين المكانين فارق كبير بالمسافة نزل من بيته
هاربا إلى شاليه بحري بعيد ليجد ضحكتها في وجهه!!!
هكذا وباستغراب يتجاوز الذهول كيف حصل هذا؟؟
كم الإله قادر على خلق الصدف وما هو القدر لا تسألوه فقد تاه بسلام وكلام جعل من الحلم حقيقة……
تصغره سنا نعم …..
تسحره بالتفاصيل بالطبع …..
حديثه معها كان فيه من الود الشيء الكثير ولكثرة الرغبة في إطالة الحديث سرقهما الوقت ولم ينتبها أنهما لم يأخذا من بعضهما لا عنوان ولا رقم تلفون ضاعا من جديد في زحمة الدنيا ضاعا وهو مازال يبحث عنها في كل الأحياء
أعزك الله يا ملحم بركات ربما في أغنيتك هذه مواساة لاشتياق يحاكي الخيال .
سيجدها هو متأكد من ذلك ولو اضطر لنشر إعلان باسمها في الجريدة الرسمية كمطلوبة للعدالة
بالحد الأدنى العدالة تقتضي أن لا يفترقا بعد أكثر
ما رأيك ؟






2 comments
مايو 17, 2008 في 11:19 م
FaRaH M
جميل .. رغم مثالية الموقف …
مايو 18, 2008 في 5:51 م
عماد
راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع