عفوا … ولكن لوجودي معكم معنا آخر .
كثيرة هي السنون والتي تمر علينا وصفتها الغالبة السرعة .
ورغم تباطئ الأحداث أو تسارعها تسكننا من الحين للآخر هواجس أهمها الأقرب لقلوبنا والأكثر تعلقا بصيرورة تكونا
منذ افتتاحي لمدونتي المتواضعة هذي وأنا ما زلت امارس الكتابة سرا أو علانية ورغم أن غالب وجل ما كتبت محفور في عقلي يبقى أن أظهر لكم حقيقة اشتياقي لكم أنتم نعم أنتم .
أكتوبر 31, 2010 في 2:37 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي …
ندعو الله أن تكون بكل الخير ..
و دوما بإذن الله
سلامي لك أخي
نوفمبر 19, 2010 في 1:32 ص
تشكرات على هيك كلام
بنتظار المزيد