تشير الدراسات التقريبية … أنه من الآن وحتى خمسين عاما لن تبقى فتاة أو زوجة أو ابنة إلا وقد تصورت بكاميرا هاتف بلقطة فيها هفوة أو غلطة تنشر علنيا لكافة أبناء كوكبنا المشغول بما فعل هذا أو ذاك .
ما داعي هذا الحديث ولما الآن ….
تعالوا معي قليلا لنفكر . ماذا سيحدث ؟ فمنذ أن منّ الله على آدم بنعمة الزوجة وحتى يومنا هذا لم تكن خطايا البشر موثقة !
لاحظوا أن الدعارة هي أقدم مهنة عرفها الإنسان وأننا حتى زمن قريب أي نهاية الألفية الثانية لم تكن لتوثق هذه الخطايا بشكل علني فاضح بهذا الحجم والقدر الفاضح الذي أمسينا عليه اليوم .
أنا لا أريد أن أدخل مع أحد من القراء الكرام بنقاش حول حرمة الزنا أو حلاله هذا من البديهيات ضمن مجتمعنا الشرقي الإسلامي الطابع لكن هل المشكلة تقف عند الفتاة المنشور عرضها بلوتوثيا…؟!!
بالطبع لا, وهل كان الموضوع ليأخذ هذا المنحى الفضائحي الذي لن ينسى بفضل التوثيق الرقمي الحديث الذي سيخلد فضيحة هذي المراهقة أو الفتاة التي وعدت بالزواج فسلمت نفسها لذاك الرخيص مثلا أو حتى اشتهت يا أخي وهل الشهوة ليست علتنا؟
نحن أبناء آدم وخاصة صفوة خلق الله ؟؟
هنا مكمن المشكلة أرجوا أن تفهموا قصدي تماما . أنا لا أناقش صوابية العمل بل فضائحية النتيجة التي كانت لو فعلت وقد فعلت منذ بدء الخليقة لوقتنا الحالي لكان عقابها في حال الفضح هو إما زواج الفتاة من المعتدي عليها أو ذبحها .
أما الآن نحن أبناء أول جيل يحمل الكاميرا الرقمية فإننا نقع من جديد في خطأ فادح هو دناءة التوثيق للرذالة ونشرها على الملأ . مستغلين فتيات أو حتى مُستَغلين من قبل فتيات .
هنا لا بد لي من أن أدعو من صفحتي المتواضعة هذي الجهات التشريعية على وضع عقوبات زاجرة لمرتكبي هكذا نوع من التوثيق لا تقل عن عقوبة الإعدام فنحن أمام فضائح لا تمس الفتاة فقط بل العائلة التي كنا نحن أبناء الشرق
وما زلنا نفتخر بروابطها المتينة وعلاقاتها المتشابكة .
أرجو أن تصل دعوتي .
·















شكرا لمروركم