…. وبعيدا

في ليلك الأول بعيدا           

 

 

                               

 

 

 

ناداني طيفك آلافاً لما لا ترن؟

 

لما لا تسمعني صوتك ؟

 

 

 

حاربت هذا المساء آلهة الكره كلهم وخرجت حيا …

 

 

 

واخترتك خليلتي ..

 

 

 

 

ظننته منظرا سرياليا لحبيب وحبيبة في طور المجد….

 

لكنني تذكرت إن” بعض الظن إثم”.

  

عفوا.

Advertisements
Explore posts in the same categories: من القلب

4 تعليقات في “…. وبعيدا”

  1. taramodi Says:

    كبف يجتمع في مدونتك اضداد الكلمات
    الحب والكره معا ……..
    كيف يمكن ان تحارب الحب !!!!؟
    كيف بعد ان وجدته تحاربه
    بعد ان عرفته تهجره
    تقاومه
    كم من انسان فارق حياة سوف يحاسب عليها وهو لم يذق طعم الحب طعم الشوق طعم الغيرة والجنون والحيرة والشك والاهتمام لشخص لا نريد منه الا وجوده
    طلته
    بسمته
    ضحكته …..ضحكته واظن انك تعرف كم حاربت لتظهر هذه الضحكة وكان الثمن ضحكتي


  2. السلام عليك أخى …
    هذه خاطرة صغيرة غاية فى الجمال …
    أخى تمتلك موهبة فريدة من نوعها … لم أرها من قبل ….
    تمتلك السحر … سحر الكلمات 🙂
    تحياتى لك و بالتوفيق الدائم إن شاء الله …

  3. max13 Says:

    تارا
    ~~~
    في نسائم الصيف ألعاب أخر تختزلها لعنات ليلي السوداوي هذا من قال أن ربيعنا لم يأت بعد إني لا زلت أراه زاهي الألوان ها هنا في الجوهر المستفيض من أجمل عيون ….. عيونك

    الساحرة الصغيرة
    ~~~~~~~~
    تأتي الكلمات كما الرجال على قدر المسؤولية أو المشاعر ربما لم أصل بعد لما يشبع مخيلتي من صفاء الكلمات التي تغتالني كل ليلة لكي انتقي ما أقدر عليه منها شكرا لمرورك وآمل أن يتكرر


التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: