السيد …

في خاطري كلام كثير يطول شرحه عن قصة فريدة نعيشها في حاضرنا تبدأ بمجموعة من الشباب انتصروا لوطن مظلوم فنصرهم الله انتصروا بصدق وعمل وإيمان بأن بإمكانهم أن يحققوا شيئا ما ولو دفعوا في سبيله المال والبنون والروح

 

 

هم حزب تيمن بالله خير ومن يحسن ظنه بالله ينل مبتغاه 

 

رغم كل ما قيل في المدونات ونسب زورا وكذبا عن سيدٍ في زمن الأنذال

 

يبقى لكلامك يا سيد حسن وقع آخر في قلوب عشاق اختاروك سيدهم وإن بعدت المسافات واختلفت الملل

 

سيدا على عرش الأوطان حرا أبيا مقداما صادقا  ومن ثم صادق

 

والله لو قدر الله أن تكون مسلما سنيا لركعت تحتك العروش وفتحت لك الأقاصي

 

 

ولكن هو زمن أمسى فيه طوائف وبتنا نسمع بأشعري وسلفي وشيعي وزيدي

 

رحم الله من قال فرق تسد

 

قال رسول الله ” أصحابي كالنجوم بأيهم اهتديت اقتديت ”   لا تدعوا الفتنة العمياء والعصبية الجاهلية تأكل قلوبنا

 

 

الرحمة يا مبدعي الفتن

 

 

 

فعلا كفى

Explore posts in the same categories: في السياسة

One Comment في “السيد …”


  1. تعلم ردي..🙂
    شكرا لك


التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: