انتحار عاطفي

حتى لا أدعي أمرا لست بعالم بكل تفاصيله أو أقول أمرا لست متأكدا منه بالتمام أود طرح موضوعي هذا من باب المستفسر ليس إلا

 

هل فعلا الشاب أسرع حبا للفتاة من الفتاة ؟ أم العكس

 

هل الفتاة باتت اليوم تخشى من حب شاب خوفا من أن  يضحك عليها في النهاية ؟

 

هل نحن مجتمع يقتل عاطفته ؟

 

عدة تجارب وقصص شخصية أو عاينتها تثبت أن الفتاة الشرقية  في جيلنا الحالي باتت تهتم أكثر بأمور ثانوية تختلف كليا عن موضوع الإعجاب أو الحب بالعربي الدارج البنت بزمننا باتت لا تسعى للحب وإنما لتأمين عريس وافر ” خروف” بالشامي

 

 

أنا لا أريد أن أكون جازما بأمر ما ولكن فعلا هذا هو الملاحظ على معظم بنات الجيل أقول هذا ولست قليل شأن أو شخص غير قادر على تلبية احتياجات أو أحلام أي فتاة من زماننا هذا “ حتى ما يفكروني مصدوم عاطفيا ” ولكن أقول هذا وقد رأيت وعاينت الكثير من زميلاتي وأصدقائي وصديقاتي ماذا يعانون وكيف يفكرون

 

 

أشعر اليوم أن الوضع العاطفي في سوريا موصوف على الشكل التالي

العام أو الأصل ” وهنا أتكلم بلغة قانونية”

الأصل  أن الفتاة لا تحب وإنما تنتظر الفرصة الأكثر مناسبة لها يعني زمن الرومانسية في بلدنا ” قوسوه بالكلاشنكوف  مع وجود استثناءات ينظر إليها على أنها فعل شاذ ومخالف للطبيعة

 

 

أما الشباب فمعظمهم باتوا أكثر اهتماما بتظبيط “ أي مرافقة بالسوري الدارج فتاة جميلة و إغداق الوعود الكثيرة علها فقط للحصول على ما يبتغونه ” هذا ما يمكننا وصفه بقلة الشرف لدى شباب جيلنا

أيضا هنا الحالة فيها استثناءات من بعض القلة من الشباب الواعي الذين يعطون جيلنا بعض الأمل الجميل

هذا الأمل يختفي طبعا إذا عاشرت شباب من عمر 12-15 سنه في سوريا وسمعت أفكارهم  عندها تشعر بأن البلد قادم على خراب

 

المهم في موضوعي أن كل ما قلته  قابل للتفاوض والتعديل وهو ذكر من باب تجارب مع أكثر من بيئة وفئة وحصيلة ملاحظة شملت عشر محافظات في سوريا

هي :  دمشق السويداء حمص حماة طرطوس اللاذقية الرقة ادلب  دير الزور القامشلي 0

 

أتمنى أن اسمع نقاشا حول واقعنا هل نحن مجتمع يسير فعلا  نحو ألا عاطفة ؟

 

 

أم أصبحت عاطفتنا  إن وجدت باتت  تتجه نحو الداخل ؟

Explore posts in the same categories: من القلب

4 تعليقات في “انتحار عاطفي”

  1. FaRah Says:

    الموضوع شائك جداً …
    لا تستطيع الفتاة أن تعلق آمالها على الهواء …. قرأت مرة في إحدى الكتب أن النساء لا يقتنعن بالأحلام بل يردن الحقيقة …
    لربما كان هذا السبب في الاتجاه إلى التفكير العقلاني أكثر من العاطفة …

    الوضع ليس فقط بسوريا بل بكل العالم …
    أعتقد بأن العاطفة والرومانسية لها فترة محدودة من العمر … يعني يا اما وقت الشباب مراهقة وخلص واللي ما بيلحقها بيرجع عليها بالاربعين والخمسين …
    يعني بشكل أو بآخر في اعتبارات وتفكير أن الشخص الذي يجرب الحب قد أخذ نصيبه من الدنيا ولذلك يجب تجريب الحب .. لاحظ كتجربة … لا كشيئ مستمر لنهاية العمر وهذا اسخف معاني الحب وبعيد عن معناه الحقيقي كل البعد …
    في النهاية … من المؤكد أن الفتاة أو الشاب على حد سواء سيقوم بمحبة الطرف الآخر مع الزمن بعد الزواج المستقر …

    نقطة أخرى لا أعتقد أن مجتمعننا يتجه نحو ألا عاطفة … نحن مجتمع كبت العواطف …

    شكراً محمد : )

  2. max13 Says:

    ربما في وصفك كبت العواطف ضرب على وتر آخر لا أقصد التطرق إليه هنا أما بالنسبة للموضوع المطروح ففعلا معك حق في رأيك الذي أشعر أنه أغنى موضوعي برأي مقابل وكما قلت أنا لست هنا بوارد التعصب لرأي الموضوع باختصار أنا هناك الكثير من حالات زواج المصلحة في مجتمعنا هناك الكثير من الزيجات التي لا ينتمي فيه الطرفان لقواسم مشتركة قليلة بالحد الأدنى هنا بقعة ضوء أردت أن أظهرها
    شكرا لك فرح

  3. عماد Says:

    الموضوع جيد وقابل للنقاش بس في فكره انو البنت بمجتمعنا وبشكل عام بتكون يمكن خجوله او متل ما ذكرت فرح مكبوتة العواطف بسبب (عيب -حرام-ما بيصير -اخوكي بيدبحك- بدك توسخي سمعتنا …….)ومع ذلك في حالات حب صادقه عم نشوفها ونسمع فيها وموجوده بمجتمعنا وكمان في ناس بلا اخلاق وبلا شرف بيحاولوا يتسلوا مع البنت ويقضوا معها شوية وقت بحجة الحب وبياخدوا منها اللي بدن ياه وبعدين بيقولولها باي باي يا حلوه وكأنوا البنت ما عندها اي مشاعر او عواطف وكمان ما فينا نحط كل الحق على الشب لأنو بنفس الوقت رح نشوف انو كمان في بنات بعد ما يكونوا قضوا فترة لا بأس فيها مع شب وصار في علاقة حب حقيقيه بيتقدم اي عريس وبتقلله البنت للشب انو اهلها ضغطوا عليها وانك ما تقدمتلي وووووو…….
    لذلك رح قول انو للاسف المجتمع يتجه نحو المال واللا عاطفه
    موضوعك حلو اخ محمد


  4. أعتقد أن مش كل البنات بتهتم بأمور ثانوية غير العاطفة … أنت تتساءل إذا كنا مجتمعات تقتل العاطفة ؟ كيف يقتلوها إن لم توجد من الأساس ؟! مجتمع اليوم لا يعرف ما العط و الشعور فقط لديه يوم ينقضى بسرعة كما بدأ …
    كنت تقول أن الفتاة أصبحت لا تعرف الحب … فقط تنتظر العريس المناسب ( المتريش ) … و هذا يذكنى بموضوع ناقشناه أنا وصديقاتى عن الزواج التقليدى … كان رأيي فى الموضوع أن الشاب أو الفتاة ليسا دائما بالحظ الكافى ليجدا الحب المتبادل …
    و أن قليل جدا من يوفق فى الزواج من شريك حياة يحبه … و من هنا كان على الفتاة أن تنتظر فرصة مناسبة إن لم تتبادل العاطفة … لا أجد أى مشكلة فى أن تنتظر الفتاة فرصة فى شخص مهذب و معروف بكرم خلقه … فإذا جلسا معا و وجدت التفاهم بينهما ما العيب فى أن يأتى الحب بعد ذلك ؟! قصدى أن ليس الأصل أن الفتاة لا تحب إنما فقط ربما لم يوفر الحظ لها محبة متبادلة …
    أعتقد أن الأمل يختفى إذا عرفت شاب من 11 : 18 سنة …
    بالنسبة للشباب هم لا يملكون العاطفة لسببين … أما انهم لا يعرفون فى الحب إلى حبهم للمظهر ( و هذا هو النوع الذى يفضل المرافقة ) … أو جزء آخر يخشى الحب لأنه لا يملك وقته و لا قوته … و الوقت لا يملكه لأن عصرنا هذا بات الالتفات الأكبر يه بعيدا عن الشعور … و قوته لا يلكه لأنه مازال فى مقتبل عمره و تواجهه مشاكل العمل و المال كما حال معظم شبابنا …
    لكن إحتماليكون ازال فى قلة يعرفون الشعور و العاطفة …


التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: