دمشقي بأندلس

لمرة واحدة ونهائية

سأقول ما في قلبي

 لمرة عبثية تمر بها

ربما مرة في حياتك

 سأقول أني اتقنت حبك

 فيا قلبي كيف سأحارب ؟

كيف سأمضي حياتي مصارعا للأسباب

وأنت الريح والقوارب

وأنت الغيم والشواطئ

 لمرة واحدة ….. انقذني ولا ترحل

فما زلت أمر باسمك كما مرّ دمشقي بأندلس

Advertisements
Explore posts in the same categories: من القلب

5 تعليقات في “دمشقي بأندلس”


  1. كلمات معبرة كعادتك..

  2. FaRaH M Says:

    مارسيل خليفة …
    محمود درويش …
    دمشق والاندلس .. ذلك العبق التاريخي بل الجوري الأحمر …

    “كيف سأمضي حياتي مصارعا للأسباب

    وأنت الريح والقوارب

    وأنت الغيم والشواطئ

    لمرة واحدة ….. انقذني ولا ترحل ”

    فيك الخصام وأنت الخصم والحكم …

    كلماتك جميلة حد الانسجام والترنم ..

    شكراً لك … دمت بخير

  3. Emad Says:

    متل ما انت دائما
    راااااااااائع جدا
    مشكور

  4. الساحرة الصغيرة Says:

    ” و أنت الريح و القوارب ” … توقفت طويلا أمام هذا التعبير أخى …. جميل جدا ….. لكن فيه القليل من الظلم !
    أن يكون شخصا ما بالنسبة لنا الريح و القوارب … من يمسك زمام الأمور هنا ؟! 🙂
    مبدع دائما أخى … إن شاء الله دائما من إبداع إلى آخر ….
    بالتوفيق الدائم إن شاء الله …

  5. max13 Says:

    أحمد
    ~~~
    شكرا يا صديقي

    فرح
    ~~~
    يالله من معجزة ….. مارسيل
    شكرا لك

    عماد
    ~~~
    شكرا اخجلتني

    الساحرة
    ~~~~
    هو الريح إذا هب عليي أمسى مسيري في عرض البحر بلا هدف وجدوى حتى أكاد أخسر كل ما أملك من نفسي وأغرق يائسا فيمسي حينها قارب النجاة التي ينقذني في اللحظة الأخيرة يكمن التناقض في الحبيب حين يجمع الأضاد …. هذا ما أردته


التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: