اقتصاد سوريا بدأ مرحلة الخطر …

قرأت قبل قليل الخبر الآتي :

 

بنك عودة السوري يمنح شركة لافارج الفرنسية قرضا بقيمة 380 مليون دولار لبناء مصنع اسمنت في سوريا  …..  ربما كثيرون منا يمرون على مثل هذي الأخبار مرور الكرام

 

المشكلة أن هذا الأسلوب في الاستثمار جرب في الكثير من دول الجوار وأثبت فشله بجدارة

 

تأتي شركة أجنبية لا أحد يدري من هي وما رصيدها ومن ملاكها لتستثمر في بلدنا طبعا نحن نحب الاستثمار خاصة في شقه الأجنبي

 

تقوم الشركة الأجنبية بالتالي   طلب قروض من الدولة  المراد الاستثمار بها لبناء المشروع على مبدأ ” من دهنو قليلو “ 

 

للتوضيح أكثر  … هذه  السياسة الاقتصادية لا تفيد دولة مثل سوريا نحن لم نكسب شيئا  لا خبرات حيث توجد لدينا بزيادة ولا أموال حيث أن المشروع ممول من مالنا نحن

كل ما فعلناه أننا أتينا بالأجنبي لينصب علينا ويأخذ مالنا أمام أعيننا ونحن قمة ما فعلناه صفقنا

له .

مصر مارست هكذا سياسة اقتصادية وأودت بها إلى الدمار الحالي

 

ربما ذنبا أكبر نحن لم نتعلم الدرس بل رأينا ما حدث ونريد تكراره .

 

من الناحية الاقتصادية ما نقوم به ساذج وغير ذي نفع  لا أدري إن كنا سنحظى بنفع سياسي ؟ ولكن اقتصاديا نحن نخسر .

 

Explore posts in the same categories: اقتصاد

6 تعليقات في “اقتصاد سوريا بدأ مرحلة الخطر …”


  1. 😦 خبر سيء جدا😦

    تحياتي

  2. سعدالله العابد Says:

    تحياتي

    هذا الأسلوب لم يثبت فشله، لقد استدادنت الشركة من بنك خاص ( وإن كان مملوك بنسبة 51% للحكومة). كما هو معروف فإن البنوك الخاصة لا تقوم بقراض المال بدون دراسات اقتصادية وافية و ضمانات وافية كذلك. الطرق الحديثة في الاستثمار تشجع الاقتراض بدل استخدام رأس المال أو أرباح الشركة لأنه أوفر.
    و عذرا على المداخلة

  3. max13 Says:

    أخي العزيز سعد الله العابد
    ~~~~~~~~~~~
    شكرا لمداخلتك التي كنت أخاف أن لا اسمعها ” بخصوص هذا الرأي
    جوابي بسيط يتألف من ثلاث أقسام …. علما أن ماجستير دراستي ضمن هذا التخصص الذي تتفضل في شرحه لكني سأحاول تبسيط الأمر

    سؤال أول …. أموال بنك عودة فرع سوريا من مستثمرين سوريين ؟؟؟ نعم وليسوا من أمريكا أو المريخ أو حتى لبنان .

    سؤال ثاني ….. المصنع المراد بناءه في سوريا صناعة استراتيجية أم ربحية ؟ الجواب مصنع بسيط التقنيات وليس بناءه بخفي عن خبرات سورية خالصة علما أن في سوريا عدة مصانع اسمنت لو رممت وتم توسيعها وتمكينها من التشغيل بطاقتها العادية دون تدخلات أو تهريب لتم ملئ حاجة القطر من الاسمنت طبعا في بلد كسوريا التصدير مستحيل بشكل نظامي لغلاء تكلفة الانتاج عن كل دول الجوار حتى لبنان ” في ظروف السوق الحر ”

    سؤال ثالث الهدف من المصنع إذا ما هو ؟ ….. اقتصاديا لاهدف من المصنع سوى استغلال أموال سورية لتشكيل ربح لمستثمرين أجانب ستقول لي بأن هذه الطريقة متبعة في أوربا سأجيبك نعم صحيح ولكن ضمن شروط تبدأمن لجنة مختصة في نوع المصنع وأهميته الاستراتيجية وتنتهي بهل يشكل ضرر بيئي

    طبعا هنا في سوريا لا داعيأن نبحث بموضوع البيئة ” فالج لا تعالج ” اقتصاديا المصنع نفسه كان بالإمكان أن يبنى بخرات سورية بحتة وبنفس الجودة وبقرض من بنك عودة …. النيجة لماذا إذا شركة أجنبية ؟ اقتصاديا نحن خسرنا … لكن سياسيا ربما هناك دوافع أخرى بغنى عن شرحها

    بخصوص الضمانات التي تتكلم عنها هناك شركات أجنبية اشترت محيط الهرم في مصر برصيد بنكي يبلغ جنيه استرليني واحد معتمدة على قروض مصرفية من بنوك خاصة من مصر

    الموضوع خطير جدا أخ سعد أنا كنت قد قدمت حلقة بحث عن هذا الخبر قبل صدوره بنحو العام نحن في سوريا نقوم بتجربة اقتصادية مجربة وفاشلة لا نصنع مصانع استراتيجية … وبغض النظر عن البيئة نبيع نؤجر أرضا ونعطي أمولا لأجانب بضمانات عاليه دون سبب منطقي لو أن مستسمرا سوريا أو عربي قام بالمشروع والله لا أحزن بالحد الأدنى المال العربي بقي عند العرب لاذهب للأجنبي دون سبب منطقي سوى تشجيع المستمر الأجنبي

    في مرحلة لاحقة ستسعى هذه المصانع المبنية بقروض من أموالنا لتفليس الشركات ذات القطاع العام

    وتليها مرحلة الخصخصة للقطاع العام

    وتليها مرحلة إفلاس هذه الشركات نفسها حسب الوضع السياسي

    هي آلية التدمير الذاتي التي نتبناها عن عمى …. ببساطة أنا لا أرى في مثل هكذا استثمارات إلا الدمار

    الحل بسيط … ابقوا القطاع العام هو المتحكم في الصناعات الضرورية في البلد حتى لو سرق نصف مال الدولة أفضل مليون مرة من آلية ستدمر اقتصاد بلد بكامله

    عفوا عن الإطالة


  4. اه اعتزر شديدا لا اعرف كبف انبعت التعليق ….

    خبر حزين😦


  5. إن شاء الله أخي لا يحدث إلا كل خير … و يحفظ سوريا و كل الدول العربية من كل شر


التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: