رمضان زمان

ربما لم يمر عليّ رمضان أطول حتى حينه فأن نفطر الساعة السابعة وعشر دقائق تقريبا كان شعورا غريبا هذي السنة.

 

 

 

 أعلم أن من كان أكبر مني بالعمر ربما مر في صغره بتجربة مماثلة فحتى يعود رمضان إلى شهر آب كان عليه أن يتجاوز الثلاث وثلاثين عاما ميلاديا.

 وبما أن عمري ثماني وعشرين فأنا لا أتذكر كثيرا عن رمضان في الصيف سوى بعض اللقطات المضحكة عن طفل يسعى للصوم قدر المستطاع لكن صومه يتعثر غالبا بعطش لا يقدر عليه أو جوع واشتهاء للمائدة المعدة من قبل الوالدة والتي غالبا ما كانت تسيل لعابي لرائحتها الشهية.

 فأسعى صبرا دون جدوى ثم انتقل لمرحلة أن اسرق لقمة من أي صنف وبطفولة كنت أظن أن الله سيسامحني لأني لم أعد استطيع المضاينة.

 طبعا الأهل كانوا يوبخونني إذا تم إلقاء القبض علي متلبسا .

لكن هذي الطفولة الرمضانية أذكرها اليوم بشيء من الحنين اعتقد أن رمضان مع مسلسل البركان أو الجوارح أو أيام شامية ومع أيام كانت فيها سوريا أقل انفتاح على العالم وكان شعبها أكثر رحمانية.

 اعتقد وبشيء من الدفء الذي يصيبني وأنا أكتب عن تلك الأيام أن رمضان زمان ومن دون باب الحارة الجزء سبعين كان أجمل .

لا زلت أذكر طفولتي المدرسية …وهل أنت صائم؟؟

 لا زلت أذكر رفاقي وأصدقائي ……

وصلاة العيد يوم عيد الفطر التي كنت لشدة رغبتي بأدائها في الجامع لا أنام ليلا رغم أن عمري لم يتجاوز الخمس سنين .

وحتى لا أوصف بالندب عما ما مضى أدعوكم للقيام بواجب جديد رمضاني الهيئة وهو ما يلي : 

تكلموا عن أجمل ما في شهر رمضان عندما كنتم أطفال كل من وجهة نظره ؟

 

الواجب ممرر لكل من أحمد نذير بكداش   الساحرة الصغيرة   فتوشة  علوش   فرح- البحر العذب   محمد جرايحي   أغدا ألقاك    أراك لاحقا   رنا   رولا  Rose     سمفونيات أنثى  عبير مستر بلوند عوني  وكل من يحب تمرير الواجب

 

Explore posts in the same categories: لعل وعسى

13 تعليق في “رمضان زمان”


  1. اي والله يا اخي رجعتنا لأيام زماااااااااان🙂

    الواجب جميل وشكرا للتمرير وسأحاول حله في اقرب فرصة ان شاء الله🙂

    تحياتي


  2. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي …
    صراحة يا أخي لا يمتعني أي حديث في الدنيا أكثر من حديث الذكريات ..
    حاولت أن أرى بعين الخيال ذلك الطفل الصغير الذي يتضور جوعا و عطشا .. و يسرق الطعام ثم يضبط متلبسا بجريمته …😀
    لا تخف اكيد ربنا سامحك ..🙂 و لو أن فعلتك لم تكن بهذه الشناعة … نعم المدرسة و عندما تدخل كالأبطال على الأصدقاء و تقول لهم أنك صائم اليوم و هم ليسوا صائمين …
    قرأت التدوينة 3 مرات و كل مرة أضحك و أنا أقرأها … لا لشيء والله إلا أنك ذكرتني بأيام رائعة …
    أشكرك أخي على هذا الواجب المميز … علم و ينفذ بإذن الله ..
    خالص تحياتي … و رمضان كريم …

  3. علوش Says:

    زمن، والله زمن.

  4. farah m Says:

    تدوينة موفقة ..
    رمضان في الطفولة يشعرنا بقيمته ونحن كبار
    التعود عليه يكفي ..

    شكراً لك .. سأقوم بحل الواجب قريباً🙂

  5. رولا Says:

    ” طبعا الأهل كانوا يوبخونني إذا تم إلقاء القبض علي متلبسا .”
    ” ومن دون باب الحارة الجزء سبعين كان أجمل .”
    ضحكت عند هاتين العبارتين كثيار ^_^
    رمضان زمان أحلى .. بكل ما فيه ..
    لن أتكلم كثيرا هنا بما أنك مررت لي الواجب ..
    واجب لطيف بالمناسبة ..
    أحله قريبا ان شاء الله ..

    تدوينة رائعة .. واسلوب مميز ..
    تحيتي لك ..


  6. أخى الفاضل : محمد
    أشكرلك تمرير الواجب لى وأستأذنك أن أجب عنه هنا ..
    سأذكر موقفين .. الأول أنا فى المدرسة الابتدائية وكنت تقريباً فى الصف الثالث الابتدائى ونسيت أنى صائم وشربت من الصنبور ورأنى تلميذ قنادى على باقى التلاميذ وأخبرهم أنى فاطر وأخذ التلاميذ يهللون الفاطر وبكيت بكاء شديداً وأحسست بعظم الجرم الذى أرتكبته

    ولكن بعد أن كبرت وعرفت أن الصائم إذا شرب أو اكل ناسياً فلا عليه ويستمر فى صيامه .. فارتاحت نفسى وزال الأثر من نفسى لأنى كنت مظلوماً …..

    والذكرى الثانية هى رمضان فى فترة حرب العاشر من رمضان وكنت فى الصف الخامس الابتدائى وكن نصوم ونفطر على أصوات المدافع والطائرات وامتزجت فرحة رمضان بعزة وفرحة الانتصار
    وكنت أرى القذائف الليلية الكاشفة فأظنها فانوس رمضان ولاأعرف أنها قذائف تنير للجنود والطيارين .. وكانت فرحة الانتصار مع فرحة العيد أجمل رمضان وأجمل عيد …..
    وشكراً لك على الواجب

  7. عبير Says:

    السلام عليكم
    شكرا لك على تمرير هذا الواجب الجميل الذي سوف
    يفتح معه كل ابواب الخير للشهر الكريم في زمن الطفولة
    سوف اقوم بحله في اقرب فرصة ممكنه …

    شكرا لك مره اخرى
    وتحياتي


  8. يااااه , متفكرنيش يا عم برمضان بتاع زمان ده🙂 . .
    كانت أيام متتنسيش ,
    كنت و انا عندي 11 سنه بنزل ألعب من الظهر لغااااااية المغرب في الشارع لحد ما خلاص بيجيلي جفاف و بقرب أموت و بعد كده اروح افطر🙂 . .
    ان شاء الله هحل الواجب🙂 ,

  9. صفية / مصر في مهب الريح Says:

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة – The Culture of Defeat – بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html


  10. ربما كان أجمل ما في رمضان في الصغر .. هو أيامه الأخيرة .. أيام صنع معمول العيد الرائع الذي تعده والدتي ..
    كانت أمي تساوي شي للضيوف وشي من شاني وصبعاً لا تنسى أني حصتي كانت الأكبر ووقت يخلصوا مقدراتي “المعمولاتية” أغزو بقية معمول الضيوف المتبقي ..

    أذكر أيضاً شراء الملابس الجديدة والحذاء الجديد .. ربما كانت لهذه الملابس دوماً طعمها الخاص المميز والمعطر برائحة العيد المقترب..

    تحياتي محمد .. على أمل أن أتذكر أشياء أخرى وأذكرها مفصلة ..


  11. يعني انا كنت صغير .. يعني ما كتير كتير .. يعني شنتير صف سادس يمكن او سابع (مقدم سنة ) والله كنت صوم وما اكل ولا اشرب ابدا .. وعندما يكون دوامنا بعد الظهر اي نعود قبيل المغرب بساععة ويزيد .. يعني الله يستر علينا .. يعني كانهناك فرن في الطريق من المدرسة الى البي .. يعني هذا الفرن يخبر خبز مخصص برمصان ..مع حبة البركة وو .. وللحقيقة الى اليوم هو افضل فرن يخبر خبز رمضان في العالم ( يعني باميركا ما في هيك خبز ولا باليابان كمان ) .. يعني للحقيقة هذا الرغيف الخبز الساخن المالح الاحمر السميك .. والذي تعلوه حبات البركة بعطرها .. كانيفعل فعله معي ..

    لا لا .. لم اكل الخبز .. بس يعني كم حبة بركة ..ما اكتر .. يعني الذنب ذنب الفران الذي يخبز خبزا رائحته تسيل اللعاب من اميال ..

    تقبل الله صيام الجميع ..

  12. max13 Says:

    أصدقائي الأعزاء

    أغدا ألقاك ……

    الساحرة الصغيرة …

    علوش …

    فرح ….

    رولا …

    محمد الجرايحي ..

    عبير …

    أراك لاحقا …

    مستر بلوند…

    أحمد بكداش …

    شكرا جزيلا لكماتكم المعبرة يكفيني شرفا مشاركتكم لي هذي الطفولة الرمضانية بذكرياتها الجميلة

    دمتم بخير

  13. rose angel Says:

    أيام حلوة …..

    ووصفك بيكفي وكأني عشت ذات الأحداث والله كأنك بتحكي ع لساني ^_^

    تحياتي لكـ ورمضان مبـــارك عليك وعلى كل الأحباب ..


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: