عاهرة…

طبعا تختلف طباعنا هذا هو الأصل ولكن لكل أصل استثناءات  ومن هنا نبدأ

الحكاية قديمة ومكررة ومعادة وهي تتكلم عن أقدم مهنة في التاريخ … ” عاهرة “

ولكي لا يأخذ الحديث طابع العموم أريد أن أتحدث عن نوع معين من العاهرات نوع يسكن بقربنا  ونعرفه كلنا دون أن ندري نوع يلبس لبوس الأكابر ويشعرك بأنه من سادة المجتمع ولكن للأسف يكون فيه الزوج مدير أعمال زوجته … وكيلها ألحصري طبعا هذا النوع ليس متوفر للعامة هو متوافر فقط لخاصة المجتمع وكم صدف أن رأيتهن /م

وهنا وحتى لا يكون طرحي سطحيا يتبادر السؤال كيف لبني آدم أن يرضوا بأن يكونوا حثالة أو سلعة ؟

كيف لهم أن يهبطوا إلى هذا القدر من الانحطاط ؟

أرجوكم هل من جواب ؟

Explore posts in the same categories: الأنذال

7 تعليقات في “عاهرة…”

  1. Ahmad Edilbi Says:

    عزيزي أنت تتكلم عن سلعة في النهاية أليس كذلك !!
    فالبشر منذ الأزل تتم المتاجرة بهم .. فلاغبار بمتاجرة أجسادهم أيضاً.. “كلو متل بعضو”

    والعياذ بالله
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    بالفعل العياذ بالله من هكذا نوعيات دمت بخير🙂

  2. عابر سبيل Says:

    و حتى توصل فكرتك يجب أن تضع صورة عاهرة ؟

    يعني من يدخل مدونتك لاول مرة يعتقتد لوهلة بانها مدونة عاهرة عندما يرى هذه الصورة !

    استغرب عندما تضعون هكذا صور لإنتقاد أصحابها أصلا، كمن يتذوق الخمر ليؤكد حرمانيته !
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    شكرا لاهتمامك آمل أن تركز في الصورة أكثر فالمعنى فيها أبعد من عاهرة المعنى أن ما تقوم به هذي المرسومة بالأبيض والأسود هو أشبه بتجارة الدماء أو امتصاصها لك مني الود والتقدير وعلى الرحب والسعة

  3. MAJD SYRIA Says:

    http://www.syria-post.net/art/4432.html

    صديقي خبر يبسطك
    تأكيد لما كنت قد كتبته في مجد سورية : الدراما السورية الى العالمية

    خاص – سيريا بوست – هادي قاسم
    كشفت مجلة كندية في عددها الأخير والتي تدعى (فايف ستارز)في مقال لها :
    إن الدراما السورية تستقطب أكبر جمهور بين أبناء العرب وان المواطنين العرب ينجذبون للمسلسلات السورية بكثافة عالية إلى درجة أنهم في رمضان لا يفوتون مشاهدة أي مسلسل سوري وبناء على ذلك أجرت
    تلك المجلة الكندية استبيانا حول أفضل دراما مشاهدة في الوطن العربي وبعد تحقيق دام 4 أشهر أي قبل وأثناء شهر رمضان المبارك جاءت النتائج :
    إن الدراما السورية تحتل المرتبة الأولى بين مشاهدي العرب وبنسبة كبيرة تصل إلى 98% وهذه النتيجة كبيرة جدا كما وصفتها المجلة .
    والدراما التركية في المرتبة الثانية بنسبة 62%
    والدراما المكسيكية في المرتبة الثالثة بنسبة 44%
    وذكرت المجلة أن هناك محطات تعرض دراما إيرانية كمحطة المنار التابعة لحزب الله وهناك مسلسلات يابانية مدبلجة أيضا

    ولفتت تلك المجلة في مقالها أو حتى تقريرها الطويل أن هناك الآن منافسة بين الدراما السورية والتركية ولكن قالت بان مصير الدراما التركية بأيدي السوريين لان المسلسلات التركية مدبلجة باللهجة السورية وبأصوات نجوم سوريين ومن إنتاج شركة سورية (سامة للانتاج الفني ) وأضافت المجلة بان الدراما التركية نجحت في الوطن العربي بسبب اللهجة السورية وهذا حسب تحليل المجلة وان الدراما التركية لا يمكن أن تصمد أمام الدراما السورية في الوطن العربي لان الدراما السورية متنوعة أكثر من حيث أنواع الدراما ولأنها قريبة من المواطن العربي
    وعرجت المجلة على المسلسل السوري الشهير باب الحارة والتي قالت انه أول مسلسل عربي يحقق هذه الجماهيرية وكشفت أيضا بأن الجزء الثاني لمسلسل باب الحارة أثار ضجة كبيرة ليس فقط عربية وإنما عالمية وليس فقط على المغتربين العرب وإنما على الأجانب أيضاً وقالت أن أغلبية دول الوطن العربي كانت شوارعها خالية أثناء عرض المسلسل وأضافت أن الجزء الثالث أثار ردود أفعال كبيرة ولكن توبع بقوة هذا العام وان المسلسل ستلحقه أجزاء عديدة بسبب نجاحه وهنا تشير إلى الجزء الرابع والخامس.
    ونوهت المجلة إلى فكرة مهمة وهي امتداد الدراما السورية إلى خارج حدود الوطن العربي حيث قالت إنها وصلت إلى الدول الآسيوية الشرقية وقالت هناك مسلسلات سورية في العام الماضي كانت تعرض في باكستان وماليزيا واندونيسيا فمسلسل سقف العالم عرض على أغلبية محطات باكستان واندونيسيا وماليزيا وقالت هناك مسلسل سوري تاريخي اسمه صلاح الدين عرض في تركيا منذ فترة دون دبلجة والآن هناك مسلسلات سورية أخرى ستدبلج بالتركي وتعرض على محطات تركية وكانت هناك مسلسلات هذا العام تعرض على محطات باكستانية .

    وختمت المجلة الكندية مقالها بكلام ربما هو هدف مقالها حيث قالت:
    ويلاحظ أن المسلسلات السورية التاريخية لها صدى في الوطن العربي وخارجه وستعرض المسلسلات التاريخية السورية في إيران وتركيا حسب قول المجلة هذا سيمهد لعرض المسلسلات السورية التاريخية ذات الإنتاج الضخم دراميا في دول العالم الأخرى وهذا شيء خطير (حسب وصف المجلة) لان المسلسلات التاريخية لها مدلول ثقافي وديني وإسلامي بحت وربما ستروج للإسلام في دول مسيحية أمريكية وحتى أوربية وهذا شيء خطير (كما قالت المجلة) لكنها أشارت إلى الإنتاج الهائل وكمية الأموال التي تقدمها الشركات السورية لسوريا والتي ربما لا تقدمها أية دولة في العالم للدراما سوى أمريكا والهند والمكسيك واسبانيا وسوريا (كما ذكرت المجلة ) .

    وبدورنا نقول شكرا للمجلة الكندية على هذا التحليل الدقيق التي عجزت عنه أية مجلة عربية عن تحليله وخاصة مسالة انتقال الدراما السورية إلى العالمية وتنويهها إلى أن نجاح الدراما التركية هو بسبب اللهجة السورية التي تجاهلت هذا السبب أغلبية المجلات والفضائيات العربية وبدأت تعطي أسباب غير صحيحة ولكن من حيث خطورة المسلسلات التاريخية الداعية لانتشار الإسلام فهذا موضوع قابل للنقاش وللطرح .
    ولكن على أية حال شكرا لـ”فايف ستارز” على هذا الاستبيان الذي اظهر المراكز الأولى للدراما في الوطن العربي واحتلال الدراما السورية المرتبة الأولى بنسبة كبيرة وهي 98% ومن ثم التركية ومن ثم المكسيكية وشكرا لها على هذا التحليل ووصفها الدراما السورية بأنها عالمية ويجب الانتباه لها
    وسؤالنا أين المجلات العربية من حيث التحليل و الاستبيان أمام “فايف ستارز” ؟؟؟؟
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    شكرا لك ولمعلوماتك🙂

  4. nightS Says:

    في الواقع لو سألت كل “عاهرة” كما تقول عن رأيها في مهنتها ستجد أن جميعهن ضحايا.. أشعر بالأسى والشفقة تجاه أصحاب هذه المهنة..نساء أو رجال(أجل رجال)…فمعظمهم داس عليهم الزمن كما يقال أو تم التلاعب بهم..

    فمجتمعنا يعامل المرأة كوسيلة للمتعة الجنسية فقط لا غير…”مافي إلك غير بيت جوزك”..”لاشو العلم؟ بكرة بيجي عريس يسترك”..والفتاوي الجديدة التي جعلت وجود المرأة بحد ذاته عورة…كل هذا الأفكار تكبر مع الفتاة من دون علم أو مهنة أو أي وظيفة غير إمتاع الرجل…زد على ذلك ظروف إجتماعية وصحية ومادية تعيسة..فلا تجد أي شيء آخر لتفعله لكي تؤمن لقمة عيشها..و من المنقذ؟ القواد..

    المتهم يا سيدي هو القواد..هو آخر مايمكن أن يتوصل إليه الإنسان من إنحطاط..أن يتخذ عرض الناس وأجسادهم كمصدر رزقه..

    ما رح طوّل عليك🙂
    سلام
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    كلاماتك سيوف آمل أن تمزق قلب كل مختال غبي يسمح لنفسه أن يساعد في مثل هذي المهنة القذرة شكرا لمرورك

  5. totobily Says:

    قرأت رواية للكاتب باولو كويلو عنوانه احدى عشر دقيقة كانت من اول الكلمات بروايته عاهرة بس كانت مهنة اكتر من انها تكون رغبة ,كانت وسيلة لبناء حياة وإعالة اسرة والزواج والاستقرار
    مافي بنت بتحمل مورثات الانحراف وإلا كانوامن اول حياتهم اتخذوها مهنة
    بالنهاية البراءة عنوان السنوات الاولى من حياة كل واحد فينا والباقي بيصير لعبة القدر والايام ,يعني انا من جهتي وصلت لمرحلة ما عم لاقي معنn لهي اللعبة اللي اسمها الحياة ما إلها شروط وما إلها قوانين ولا خط ولا قاعدة ولا ابتعرف ايمتى بتبدأولا ايمت بتنتهي وأصلا بس يحالفك الحظ وتكون شوي عرفتها بتكون راحت عليك سيدي انا من ناحيتي تاركتها ع السبحانية لشوف آخرتها والله يستر من آخرتها.
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    اتمنى أن تخطي في الحياة طريقك القويم وآمل لك بكل قلب صادق أن تصلي لحالة تكونين فيها راضية عن نفسك أولا وعن الجميع ثانيا


  6. يرضى بالإنحطاط من رأى في الدنيا متاع

    عافنا الله وإياك

  7. إنسان Says:

    المال والمادة …

    سرطان يستشري بين الجميع …

    قل لي ما تملك اقل لك من أنت …
    حال مجتمع كامل …

    كيف ستكون بلا مال؟


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: