دعوة…. إلى حزن عميق

هل توقف بك الزمان يوما عند نقطة ما

كثيرا ما تراودني أفكار عابرة بخصوص تفاصيل صغيرة مررت بها في حياتي …. أشعر بمركزية هذي اللحظات التي مرت بها هذي التفاصيل

كيف لا … ؟!

هي محورية لدرجة معها يمسي معها ما مر بعدها زبد أو رماد عابر  .

لا تكن خجولا حاول من جديد وإلا فالسقوط حتمي مع كل ما تظنه في جيبك .

حين تنعسين يكون طور الحب في أبهى حلته متجليا في عينين أبتا إلا الرحيل يوميا…. الأفق المليء بالبنفسج هنا تقطن أفراحنا .. رغم أنه ورد حزين .

ضاقت الصورة حتى استحالت بألوان معها بات سرياليٌ كل وهمٍ يبدأ منه غموض جديد .

..

..

..

قالت كثيرا من الكلام

صرخت معه مسامعي …

أرجوكِ …. دعينا نحيا بسلام .

..

.

لما الحياة تأبى أبدا أن تعطينا دوما بصورة نشعر معها بأن الرضا هو حالنا لما دوما تبقي هذا الحيز الضيق الدائم كمجال لمراوغة معها تمسي لحظات الفرح مكبلة وكأنها تقاد جبرا إلى حزن عميق  .

Advertisements
Explore posts in the same categories: من القلب

8 تعليقات في “دعوة…. إلى حزن عميق”

  1. gabriel Says:

    حزنك عميق وانا اكثر الاشخاص معرفة بالمرحلة التي تمر بها الآن ،ساخبرك ببعض الكلمات التي ارثي بها نفسي عندما امر بفترة مماثلة لك… ستنسى كيف مضت تلك اللحظات عندما تلتقي بضالتك ، كبيرة هي اوجاعنا عندما نلتفت لنراها وقبل ان نبتعد عنها ، اؤكد لك انها ستصغر يوما ما وتصبح نقطة صغيرة في افقك البعيد

    استمر بالسير و .. كن بخير

  2. ranouche Says:

    كلنا هكذا يتوقف عندنا الزمان في عدّة لحظات ربّمـــا كرهناها لأنها تكاد تصبح ذاكرة راسخـــة لا تنتهي ..
    ولكن تكمن قدرتنا في التناسي الأحمق الذي نحاول ممارسته لنحيا بقليل من الهدوء بعيداً عن منغصات الذاكرة ..
    أتمنى أن يتحول حزنك العميق إلى أمل …
    تحياتــــــي

  3. اللجي Says:

    لماذا اشعر بالسعادة عندما اذكرها………
    اشعر ان الذكرة تسخر مني..
    وهو امر للمضحك…

  4. ayhamjzzan Says:

    ” لما الحياة تأبى أبدا أن تعطينا دوما بصورة نشعر معها بأن الرضا هو حالنا لما دوما تبقي هذا الحيز الضيق الدائم كمجال لمراوغة معها تمسي لحظات الفرح مكبلة وكأنها تقاد جبرا إلى حزن عميق ” العبارة الأخيرة فعلا ختام مؤثر ومعبر أحب تدويناتك دائما تحية لك

  5. مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر Says:

    يحدث مرات أن يبدو الحزن أمراً ضرورياً ، والفرح أمر عبثي أو موضوع رفاهية لا يستحقها الكادحون!

    يحدث ذلك معي أيضاً …

    يكفي ليواسيني أن أشعر بأن … الله … هنا!

    max

    أتمنى لك التوفيق

  6. maram_soft Says:

    لما الحياة تأبى أبدا أن تعطينا دوما بصورة نشعر معها بأن الرضا هو حالنا
    يا ترى الحياة مالها لسان يرد ويعطينا الجواب الكافي للسؤال يلي جننا كلياتنا
    تقبل مروري

  7. فاطمة Says:

    كلمآاتك الرآئعه ..آعـادت لي شريط الحيـاه الذي مر ..

    قبل زمـن …

    آعذرنـي يآسيد ..لن آضيف على حديثك ..

    لانـه في آبهـى ..صوره .

    :

    (f)

  8. اقصوصه Says:

    اااااااه

    الحياه

    من منا يفهم هذه الحياه

    اسبابها..تعقيداتها..الوان تضادها

    رحمنا الله من تلونها!


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: