Archive for the ‘منوعات’ category

ربما أو أكثر …

أكتوبر 12, 2009
  • تأكدت دوما من أن الحياة تعطينا أكثر مما نريد …..ربما ولذلك لا نشعر بعطائها إلا بعد فوات الأوان .

 

أن تكوني أنتِ … أنتِ هذا يعني أني كنت مخطئا في كل استراتيجياتي الكاذبة ربما تحفظاتي إلى زوال ….. وروحي أيضا .

 

  • لا تعلمي رجلا يا سيدتي كيف يهوى ويعشق … فلكل منا أسلوبه وطريقه الذي إن سعى إلى شق غيره أضاع صوته كالغراب .

 

  • وما زلت مستغربا كيف نحت لكِ  مثل هذا القد . .. ربما للحظات العشق الإلهي تجليات بشرية !!.

 

  • لا تقولوا أين كنت في ما مضى من الأيام أنا معكم  وتأكدوا دوما أنكم معي هذي روحي التي لم تترككم أبدا ما زالت تدغدغ الحروف بين الفينة والأخرى .

 

 

  • سلامي …

وأن أعشق …

مايو 3, 2009

d988d8a3d986-d8a3d8b9d8b4d982

 

يشغلني عنكم تحديدا وتقريبا هذا الفاصل السحري الدائم ….  يفصلني عنكم عملي … خطبتي … ومع ذلك أرى مدونتي في كل الأماكن المدمن حديثا على زيارتها أرى مدونتي كواجب مقدس كأختي الوحيدة التي لا بد لي من رعايتها وحمايتها وإبقائها هنا بجانبي أينما ذهبت .

تعلمنا الحياة دوما أشياء جديدة لكن تأكدوا دوما مع كل معلومة عتيدة ترسخت في أذهانكم وأثلجت صدوركم بوصولها بأنه ما زال هنالك الكثير لكي تصلوا حقيقة المعلومة .

لن تعلم ما معنى أحبك …. أكاد أجزم أن كواكب الكون والمكنونات عليها كلها باتت تنطقها دون أن تدري بحقيقة جوهرها …. أحبك .

تسرقني بين الفينة والأخرى نظراتك المتطفلة … طفلتي بعينان زرقاوان من بين الجميع وكيفما كانت الحشود لا تحزني فعيني أبدا عليكِ .

أن تصمم على الهدف هو نصف الطريق لبلوغه … قيلت سابقا  وأقول أن تصمم على الهدف هو الطريق الحصري المؤكد لوصوله .

نعم يا سيدتي … أنا بيكا وأنا …. أنا وأنا كل ما قلتي من تلاوين جميلة ومحببة فهل لي أن أتلوك اليوم أغنية جديدة بحروف من وحي خصرك .

ما أضيع اليوم الذي أمضيته من غير أن أهوى وأن أعشق .

في طريقي إليك ….

أبريل 15, 2009

لعمري ما ارتوى القلب سواك

دعيه فقد قض المضاجع في هواك

خطى تتسابق نحو التلاقي

تؤجج بعضا هل سأراكِ ؟

تسرق من الريح هبوبا وأكثر

وتمسح وجنتيك ونهدك بطيب سكر

تمر مشرقة تأخر تأخر

فليلي دونك َ حبيبي باكي

تهد المضاجع قبل البلوغ

فكيف لي بعده أني بلاكِ

لعمري وطيب جودا وأكبر

لعمري وقيس ومن بعده عنتر

لعمري جميل يُداعبُ  كطفلٍ

إذا ما نظرنا في فرقٍ …  هواكِ

فيا عمري أسرع فكل ما ذكرت بعد قليل معاكِ

ملاكي هداني الله يوما فكنتُ هواكِ .

 

طوفان ….

فبراير 18, 2009

tyfon_2·      في كثير من الأحيان نجد أنفسنا في لحظة عقيمة عميقة لا ندري كيف ومتى وصلنا كل ما ندركه مع مرورنا بها أنها جاثمة هنا على صدرنا هي لحظة من نتاج أفعال غالبا لا تكون إرادتنا تسير باتجاه حدوثها ….. ربما حان موعد الطوفان ليبدأ الزهر الندي بالانبثاق من جديد على أطلال ذاك القديم .

·      أن تصنع من غبي شخص عادي أمر بلا معنى ” كثر هم الأغبياء والأكثر هم العاديون “… الجدير بالذكر للحياة هو أن تصنع من زكي عبقري هنا تصبح القيم المضافة للحياة جديرة بأن تحترم .

·      قالت لي لن أكثر من حبك…. وفاض الشوق ليغمر خصرها بحبات من صافِ الأقاحي … تلك التي تنبت خجلة على الوجنتين آه لو أعلم سرّ وجودها…. لاستخلصتها لك من صاف حبي وأرسلتها لك في عيدك مع وردتين وحبة سكر .

·      الآن فهمت لما سمي سوق الدبلان في حمص … ولكن لو علموا بعينيك قبل التسمية لتغير مجرى تاريخ الوسط السوري والساحل أيضا .

·      من يملك مال يصرف مال من يملك حب يقدم الحب من يملك النكد يعطي النكد باختصار فاقد الشيء لا يعطيه .

عفوا

ديسمبر 5, 2008

إلى كل الأصدقاء متابعي مدونتي دخلت اليوم وبعد غيبة لأجد وجود حوالي مائتي تدوينة جديدة بانتظاري للقراءة الكم هائل وآسف سلفا لعدم مقدرتي في الوقت القريب الماضي على المتابعة سأحاول أن أقرأ بعضا منها آسف لغيابي الذي لم يكن باستطاعتي أن امنعه دمتم بخير

أرجوحة الماغوط …

نوفمبر 21, 2008

يجبرك الماغوط على القراءة بتمعن وكثيرا ما تكرر الجمل لتفهمها بصيغة أنقى ربما كتاب كهذا يحتاج مني قراءة متأنية عشرات المرات لأفهمه كما أريد وكيفما كانت حالتي وكل مرة بطريقة مختلفة عن سابقاتها وهنا مكمن وسر نجاحه …

لدى قراءتي أخذتني المعاني فمع الماغوط تشعر بانصهارك في الرواية وربما ولو لحين قد تفقد الشعور أو الفصل بين من هو أنت هل أنت الراوي أم المروي عنه هل أنت قارئ الرواية أم أنك البطل في الرواية ….

فمثلا تجده يدخلك في علم قد تحسبه لوهلة للمجانين فقط

فهو من أجلها مازال يقبع منذ أربعين يوما داخل تسعة جدران

يصف الماغوط شعوره وقناعته تجاه حبيبته بصدق وشفافية نادرين

ومع ذلك لم تقتنع أبدا أنه يحبها وأن حياته من دونها لا تساوي عود ثقاب

كان يعتقد أن الحب هو ذاك الارتجاف الذليل الخاطف في عروق ظهره

الفن بشكل عام هو نتيجة تجارب سافلة خارج الجلد … عصارة رؤوس طأطأت

إن صراخ كل أدباء العالم ومفكريه عن الحزن والشهوة والعذاب الطويل لن يهزك أكثر مما تهزك أغنية حزينة تؤديها بغي وحيدة في الشارع .

أن تكون وحيدا بين ملايين لهو الإرهاب الحقيقي اللاذع

حتى قبلها أصبحت خاطفة كقبل الكاهن
إن المرأة هي المكان الوحيد الذي يجعل الجهات الأربع جهة واحدة لا يمكن تحديدها

أما إذا أردت أن تستثير القدر فارتم عليه مباشرة وكأنه سرير أو مقعد

العين بإمكانه أن تجابه لا مخرزا واحدا  فحسب بل عشرين

قالت له آلاف المرات … ضع قلمك بين حجرين واسحقه يا حبيبي … إنك كمن يضحك في جنازة

هناك بلابل …. تولد على أغصان الصنوبر وتموت في مكاتب الطيران

تلك الدولة التي تعتبر أحرارها كسورا جبرية لا داعي لوجودها

 

ملاحظه حين يتحول الحديث ليصبح عن غيمة تصبح المعاني أعمق وأجمل

” وبإمكانك بأن تقنع صخرة بأنها سحابة وليس بمقدورك بأن تقنع امرأة بأنها محبوبة وبأنها الوحيدة فقط  ولو كنت مريضا في الرمق الأخير وأرسلت لها رسالة مع الممرض معلنا أنك تحبها وتعبدها وأن العالم كله يساوي فردة حذائها لأجابتك غاضبة لماذا تجاهلت الفردة الأخرى .

كن بلا رأس أو أنف أو ذراع ولكن لا تكن بلا امرأة أو مال في هذه المدينة .”

صوت القباقيب والأساور في أحواض الاغتسال تجعل من أي محاولة للوصول إلى الأهداف القومية العليا كبلوغ القمر على دراجة .

فما كان مني إلا أن ركضت إلى حيث كانت تقف هذه السيارة وأخذت أمحو آثار عجلاتها بقدمي

 لن يعرف المعنى العميق الذي قصده الكاتب إلا من مر بتجربة حب صاعقة ياله من وصف جنوني لحالة يأبى بها الكاتب أن يرى حبيبته مع غيره وهو يعلم مدى جنون الموقف إنه صادق لدرجة تشعر معها بأنك اكتشفت للتو قديسا جديدا كان هنا في وطني .

ثم يعود ليمحو آثار فجعه في لحظة شعور بذكورته فيتلفظ بأحداث مختلفة تضيع معها في معنى الحقيقة لتجد نفسك تحيا في كل الاحتمالات الخيال الخصب أم الإبداع أم كليهما وربما أكثر كل ذلك شارك من غير قصد وبعفوية في صنع محمد الماغوط أو ربما محمد الماغوط هو من شارك في صنعهم … ألم أقل أن كل الاحتمالات هنا تصبح مباحة .

أغدق عواطفك على الذباب ولا تغدقها على البشر . لا تقم بإعداد أقداح الشاي إذا كان يملكها سواك عش وكأن لك ذراعا واحدة  فقط …. لا تكن متفوقا في عالم منحط .”

سكوت

فلابد من كلب حراسة لهذا الشرق الذليل المنهوب “.

XX….18

نوفمبر 14, 2008

مازلت أذكر أن أول مرة أعلم فيها عن طبيعة العلاقة بين الذكر والأنثى كانت وقد تجاوز عمري الثامنة عشرة .

عشت طفولتي بمعنى الكلمة وعشت براءة تلك الطفولة ولأن قدري أني كنت وحيدا ليس في العائلة الصغيرة فحسب بل ضمن إطار العائلة ككل كان من الطبيعي أن أكون محاطا بكم كبير من القريبات اللاتي اعتدن علي وكنت دوما وحتى يومي هذا لا أشعر تجاههم إلا أنهم أخواتي من بنات خالتي أو بنات أخوالي أعمامي أو عمتي … هذا ما حدث وربما ذاك الشعور الذي كان يصيبني بأن علي أن أحميهن من أعين الغرباء كان شعورا فطريا ليس نابعا عن أمر سوى أني ذكر وأن علي أن أحميهم من ذاك المجهول .

 

 بعيدا عن ما سبق … وبعد أن دخلت الجامعة وتخرجت .. كان ولازال هناك سؤال يحيرني سؤال يؤرقني سؤال لا أفهم جوابه كيفما وبأي شكل حل أو أتى …

لماذا هنالك من يبيع جسده ؟ وكيف يرضون ذلك ولما هل الفقر طيب في فقيرات شريفات …

إذا أين المشكلة ؟ وما الخلل الذي حدث حتى تأتي فتاة وترضى أو تجبر على بيع جسدها كيف ترضى أن يلامسه غريب أي غريب.

وكيف يرضى ذاك الحيوان الذي يشتهيها بأن ينام مع فتاة مقابل نقود وهل يستسيغ الأمر وماذا يفكر وهل فعلا يشعر بالسعادة  وأي سعادة تلك التي نشتريها ؟؟؟

تكثر التأويلات والأجوبة ولكن فعلا لا تشفي   غليلي أشعرها دوما دون ما أريد معرفته أشعرها دوما ناقصة بها خلل بها مشكلة وأي مشكلة تلك أنك أنت ترضين أو تجبرين وبأي طريقة أو أخرى على تسليم جسدك لشخص غريب لمارقٍ

 في الطريق….

أقولها وأكاد أنفجر … بصراحة أجد ذلك مكمن الخلل الإنساني .. وهوة الانزلاق إلى الدرك السفلي حتما…

أقولها وأنا أشعر بأن الإنسان الذي من الله عليه بالعقل ليفكر وبالجسد ليحيا سعيدا ……  هذا الإنسان سفه من قيمته… و قلل من احترامه لذاته وكينونته التي منّ الله عليه فيها ليرضى بأن يدفع مقابل هكذا عمل أو لترضى بأن تعمل .

ماذا أقول فيكما؟؟؟ … ليتني مازلت وبقيت طفلا ولم أعلم أن الدنيا فيها أشياء كهذي .